وزير الخارجية: لا حل عسكريًا للأزمة.. ونأمل استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران
أكد وزير الخارجية أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى إنهاء التوترات المتصاعدة في المنطقة، بل قد تسهم في زيادة حدة الأزمات وتعقيد المشهد الإقليمي.
وأوضح الوزير، في تصريحات رسمية، أن بلاده تأمل في استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة، باعتبار الحوار السياسي والدبلوماسي السبيل الوحيد للوصول إلى تفاهمات تضمن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأشار إلى أن استمرار التصعيد العسكري أو تبادل التهديدات لا يخدم مصالح شعوب المنطقة، مؤكدًا ضرورة تغليب لغة الحوار والعمل على احتواء التوترات من خلال القنوات الدبلوماسية، بما يفتح المجال أمام تسويات سياسية متوازنة تحفظ الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف وزير الخارجية أن المجتمع الدولي مطالب بدعم جهود التهدئة وتشجيع الأطراف كافة على العودة إلى طاولة المفاوضات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها المنطقة والعالم، والتي تتطلب تعزيز الاستقرار بدلًا من الدخول في صراعات جديدة.
وشدد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يرتبط بشكل مباشر بإيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات القائمة، مؤكدًا أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأكثر فاعلية وقدرة على تجنب تداعيات المواجهات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من التوتر المتصاعد، وسط تحركات دولية وإقليمية تهدف إلى خفض التصعيد وإحياء مسار التفاوض بشأن الملفات العالقة بين الجانبين، وعلى رأسها الملف النووي والقضايا الأمنية الإقليمية.
واختتم وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة واستعادة الاستقرار، معربًا عن تطلعه لأن تسهم المرحلة المقبلة في فتح نافذة جديدة للحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف.

